منتديات العالم







برامج 2011 | افلام مترجمة | انمي ناروتو على الميدافير مترجم عربي | انمي ون بيس مترجم عربي على الميدافير | اسلاميات | معلومات | اغاني mb3 | اغاني mb4 | كل شئ تجدونه في منتديات العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز رفع الصور و الملفات لمنتديات العالم http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=38494

شاطر | 
 

 مكتـــ أقــوال الشيـخ خليـفـة بن زايـد :: حفظــه الله :: ــــبــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
رئــــــــيـــــــس الــــمـــنـــــتــــدى
رئــــــــيـــــــس الــــمـــنـــــتــــدى


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 80
النقاط : 1214
سمعة العضو : 0
تاريخ التسجيل : 13/04/2011
الموقع : http://world.ahlamoontada.com

مُساهمةموضوع: مكتـــ أقــوال الشيـخ خليـفـة بن زايـد :: حفظــه الله :: ــــبــة    الخميس أبريل 28, 2011 1:33 am

الشيخ خليفة والتنمية

يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية ورغبة صادقة على طرق كافة مجالات العمل حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة .

إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة .

لقد نجحنا في دخول الألفية الثالثة ونحت أكثر ثقة بالنفس وأكثر قدرة واستعدادا للتفاعل الايجابي مع المستجدات العالمية ، وفي مقدمتها النظام الاقتصادي العالمي الجديد ، وثورة المعلومات والاتصالات ، وانفتاح الأسواق ، خاصة مع بدء سريان قوانين منظمة التجارة العالمية .

إنه ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه ليس بمقدور أية دولة منفردة مهما بلغ شأنها ، ومهما بلغت مواردها أن تواجه بنجاح تحديات العصر الحديث ، وإفرازاته المتسارعة في مجال تقنية المعلومات ، إلا باستنارة للانفتاح الاقتصادي والبناء الاجتماعي والازدهار العلمي والثقافي .

إنه نظرا للمتغيرات السريعة والمتلاحقة على الساحة الاقتصادية العالمية ، فإننا نرى أن اقتصادنا الوطني بحاجة إلى استثمارات نوعية نجلب معها التكنولوجيا المتقدمة والخبرات الإدارية والفنية التي تمكن منتجنا الوطني من القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية .

نحن نضع في اعتبارنا الجهود الرامية إلى توسيع رقعتنا الزراعية الخضراء عن طريق استصلاح مساحات واسعة من الأراضي وتدبير الموارد المائية اللازمة ، وذلك بهدف تحقيق الأمن الغذائي لشعبنا في المستقبل القريب والبعيد معا .

إننا قمنا بإرشادات مؤسس هذا البلد والدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، ونفذنا أوامره التي كانت تصدر لمصلحة الشعب ، فبعد أن أعلن كلمته المشهورة " لا فائدة من المال إذا لم يسخر لمصلحة الشعب " قامت الأعمال على قدم وساق .

نحن ماضون بإذن الله .. في العمل على تكوين وإقامة هيكل اقتصادي متوازن ، يقوم على تنويع مصادر الدخل ، وضمان استمرار معدلات نمو جديدة في كافة القطاعات ، والارتفاع بمستوى معيشة ودخل الفرد .

إننا نفكر في كيفية مواجهة المستقبل عندما ينضب البترول وذلك بتنويع مصادر الدخل .

يهمني هنا أن أشير إلى ما حققناه في ميدان الزراعة من إنجازات حيث أصبحت الزراعة من القطاعات المنتجة التي نعتمد عليها في تنويع مصادر دخلنا القومي بعد أن وصلنا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجاتنا ، فضلا عن إننا حققنا نجاحا كبيرا في مجال زيادة المساحة المزروعة .

ان القفزة النوعية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التكنولوجيا لم تكن وليدة ظروف طارئة أو استثنائية ، بل هي تتويج لجهود مضنيه وثمرة لإستراتيجية التطوير المتكاملة .

التنمية الزراعية تمثل رأس المال الحقيقي الذي سعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تقديم كافة أوجه الإنفاق من أحل النهوض به وتطويره .

ان الإستراتيجية التنموية بالدولة اعتمدت مبدأ التوازن وتفعيل كل الإمكانات المتوافرة دون استثناء ، والأهم من ذلك أن هذه الإستراتيجية أخذت على عاتقها مواكبة حركة التطور والتحول التي يعرفها الاقتصاد العالمي ويما يمثله ذلك من تحديات .




الشيخ خليفة وقضايا الأمة

إذا كان الكفاح المسلح الذي بدأته الثورة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير بعد حرب 1967م ، قد شكل أنبل ظاهرة في مرحلة التصدي للعدوان الصهيوني ورفض الاحتلال ، فإن الانتفاضة الفلسطينية الجسورة في الأرض المحتلة تعد علامة مضيئة في تاريخ هذا النضال ، ونقطة تحول كبيرة على طريق تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني .

لقد أعطت الانتفاضة المستمرة منذ مدة طويلة وتصاعدها المستمر دلالات هامة ، فالصدى الكبير الذي أحدثته في الأوساط السياسية الدولية ، والتمزق الذي ترك بصماته داخل المجتمع الإسرائيلي ، كلها معطيات جديدة تبشر بإيجاد الحل للصراع العربي الإسرائيلي .

إن مهمة المجتمع الدولي أن يصل إلى صيغة تفرض على إسرائيل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ، لأن انهيار آمال السلام أمام الصلف والتعنت الإسرائيلي سيضع دول المنطقة والعالم أمام انفجار الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط .

علينا نحن العرب مواصلة إقناع الرأي العام العالمي ومختلف جماعات الضغط في كل مكان لحرمان إسرائيل من أي تأييد وكشف اتجاهاتها المعادية للسلام .

إن الموقف الأمريكي المستمر في تأييد ( إسرائيل ) يتعارض مع مصالحها في العالم العربي وأنه يتوجب على الإدارة الأمريكية إدراك هذه الحقيقة وإرساء مبادئ الحق والعدل لأنهما وحدهما اللذان يحفظان مصالحها في المنطقة .

نحن نحاول بقدر استطاعتنا استثمار علاقتنا الطيبة مع أمريكا لشرح قضايانا العادلة .. وقد أعربنا أكثر من مرة عن قلقنا إزاء تردي الأوضاع في الشرق الأوسط بسبب المواقف الإسرائيلية .

إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية مزدوجة ، فهي مطالبة بفتح حوار مباشر مع الفلسطينيين حتى يمكن لها أن تلعب دوراً عادلاً ومنصفاً في المؤتمرات الدولية ، وهي مطالبة أيضاً بالضغط على إسرائيل للقبول بإرادة المجتمع الدولي .

على الولايات المتحدة أن تتحمل بإيجابية مسؤولياتها الخاصة تجاه النزاع في الشرق الأوسط والتحلي بروح العدل والإنصاف ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني .

إن الفرصة ما زالت سانحة أمام الولايات المتحدة لإعادة النظر في موقفها وتأكيد الشرعية الدولية .

إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعرب عن قلقها إزاء استمرار الممارسات الإرهابية وسياسة القمع التي تنتهجها إسرائيل في محاولتها لقمع الانتفاضة الفلسطينية .

إننا ونحن نستبشر بما حققته سياسة الانفراج الدولي الحالية على صعيد حل بعض المشاكل الإقليمية في العالم لنرجوا أن تمتد مظلة الانفراج إلى هذا الجزء من العالم ، وهذا يقضي أولا بأن تغير الولايات المتحدة من سياستها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي والوقوف موقفا متوازنا ومنصفا من حقوق الشعب الفلسطيني .

إن استمرار إغفال الحقوق العربية سيؤدي إلى إشعال النار في المنطقة وانهيار السلام والاستقرار العالميين ، ونعتقد أن المؤتمر الدولي هو الخطوة التي يمكن أن تتخذ لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط .

إن الوطن العربي الذي أصابته التجزئة لا يمكن أن ينفصل فإن روابط الدين واللغة والتاريخ تجمع كل العرب ، إلى جانب أن آمالهم واحدة ومستقبلهم واحد أيضا .



الشيخ خليفة والأمن العربي

نحن نؤمن في الإمارات العربية المتحدة بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ وينبغي التركيز على ضرورة تقوية ودعم التضامن العربي الذي أكدت الأحداث والوقائع بأنه أفضل وسيلة للرد العملي على الصلف والتحدي والغرور الإسرائيلي ، وفي رأينا أن القوة العربية هي وحدها قادرة أولا وأخيرا على إقامة ومواجهة التهديدات الإسرائيلية بكل ما تستحقه من الاهتمام والوقاية من أخطارها المحدقة .

إن إسرائيل تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة ولعل أبرز دليل على ذلك هو ما نشرته صحيفة ( الجيروزاليم بوست ) الإسرائيلية .. حول نوايا إسرائيل للعدوان ضد منطقة الخليج خصوصا ، وأن هذه الصحيفة معروفه بعلاقاتها الوثيقة مع وزارة الخارجية الإسرائيلية ، وكثيرا ما يكون نشر أمثال هذه التهديدات بإيحاء مباشر منها .

إن الجنرال أميت الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية سبق أن صرح .. بضرب آبار النفط العربي في أية حرب جديدة يمكن أن تنشب في الشرق الأوسط ، وهذا التهديد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الخطر الإسرائيلي لا يهدد بلداً بذاته ولكنه خطر يمس الأمة العربية كلها .

في رأينا أن العدوان الصهيوني ضد الأمة العربية الذي يتمثل في انتهاك الحقوق العربية واحتلال الأراضي العربية ينعكس انعكاسا مباشرا على منطقتنا ويشكل في حد ذاته الخطر الرئيسي الذي يحدق بالمنطقة باعتبار أن الاستقرار كل لا يتجزأ .

نحن لا نعاني من عقدة الخوف ولا نخشى ما يخشاه الآخرون .

إن حاجز الأمن في هذه المنطقة والحمد لله يستمد قوته من عزائم شعوبها ومن إرادة خالق هذا الكون أولاً وأخيراً .

لقد دأبت إسرائيل على تخويف العرب وإرهابهم وإشاعة روح اليأس في نفوسنا وإرغامنا في النهاية على قبول ما رفضناه ، ولذلك لم يكن الإعلان عن وصول اليورانيوم إلى إسرائيل سوى جزء من حرب نفسية صهيونية جديدة ضدنا .

إن ما يقال عن امتلاك إسرائيل للقنبلة الذرية لا يجب أن يفت في عضدنا ولن يجعل الخوف يتسلل إلى صفوفنا ، فإسرائيل تريد أن يمثل أمام الإنسان العربي شبح القنبلة الذرية الإسرائيلية في جميع تحركاتنا ، لكن العرب لا يخشون التصعيد العسكري ولو بلغ الآمر حد الامتلاك للسلاح النووي .

إن التضامن ووحدة الصف العربي هما السبيل إلى النصر بصرف النظر عن الحزب الحاكم في إسرائيل .

إن على العرب ألا يندهشوا لفوز حزب الليكود ، لأن الخلافات الظاهرة بين الأحزاب الإسرائيلية هي خلافات في الأسلوب ولا تختلف في اتجاهاتها العدوانية ومطالبها الإقليمية ورفضها لقرارات الأمم المتحدة .

إن سياسة إسرائيل لم تتغير منذ قامت لأنها تتحرك في إطار تخطيط عدواني يقوم على التوسع على حساب العرب .

إن موقف الإمارات بالنسبة للحق العربي موقف محدد وواضح ، وهو ليس التأييد فقط ولكن موقف التدعيم المستمر ، وموقف المساندة ، بكل ما نملك ، فقضية العرب واحدة على كل حال .

عندما نتمكن من التوصل إلى حل مشكلة عربية معينة فإن الانفراج يصيبنا جميعا فالأمن القومي العربي واحد ولا يمكن أن يشعر أحد منا بالطمأنينة ومنزل أخيه يتصدع وأمنه وحياته معرضان للخطر .





الشيخ خليفة والقوات المسلحة

إني حريص كل الحرص على دعم القوات المسلحة في كافة مجالاته .

الإنسان الفرد هو أساس القوات المسلحة وعمودها الفقري وباختصار شديد هو الروح التي تحرك كل هذه الأسلحة والمعدات ، وبدونه تصبح الأسلحة مجرد قطعة من الحديد أو المعدن الأصم .

ان العام الماضي هو عام التوحيد ... والعام الجديد هو عام التطوير والبناء .

ننظر إلى الجندي نظرة تقدير وإكبار لأنه وهب حياته وروحه من اجل الوطن .

أعطت قواتنا على ارض لبنان صورة واضحة عن استعدادنا لمزيد من التضحيات والإعداد المستمر لمواجهة العدو المشترك .

إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتسلح لمباشرة العدوان ، وإنما تفعل ذلك لأنها تؤمن بأن الضعف يغري بالعدوان ، كما أن القوة شرط لتدعيم السلام .

إن الوطن يتطلع إليكم بأمل كبير واعتزاز لا حد له ، فأنتم رمز لحاضره المضيء ومستقبله المشرف العظيم .

إن لقائي بكم ستظل ذكري غالية وعزيزة في نفسي وأنا أشاهد شباب الوطن وحماة الديار يحملون السلاح ، يحسون المسيرة ويحافظون على مكاسب أمتهم ووطنهم .

إنكم الضباط الأكفاء الذي يحتاجكم الوطن ، حماة لترابه الطهور ودروعا تصدون عنه الشر والأذى ، فكونوا كما عهدناكم مثالا للوفاء والتضحية ونكران الذات .

الضبط والربط عنوان التقدم والنجاح .


إن الجيوش تعتمد الآن على العلم المدعم بالرجال .

إن دولة الإمارات لا تذخر وسعلً في سبيل الوصول لتحقيق الهدف ، وتزود جيشها بأحدث الأسلحة وتبذل أقصى الجهد في رفع مستوى هذا الجيش ثقافيات وفكريا .

جيش دولة الإمارات خطط له أن يستوعب السلاح المتطور استيعابا فكريا نبيلا يبتعد به عن وهم القهر والحروب والتسلط ، ويتوجه به نحو أرقى الرغبات الإنسانية الخيرة بعالم أمن مستقر يحق فيه الحق وينحسر فيه الباطل محافظا على أرضه دون تفريط بذرة من ترابه .

إن جيش الإمارات العربية المتحدة يمثل نمطا تاريخيا متوافقا مع فكر مؤسسيه وقيادته فتوجه منذ اليوم الأول لتأسيسه نحو حماية المكاسب والانجازات الوطنية فصار بحق ذراع الاتحاد القوي .

أن المتغيرات الإقليمية والدولية والموقع الاستراتيجي للبلاد تفرض علينا الاستمرار في بناء القوة الذاتية وأن نكون دائما على أهبة الاستعداد للدفاع عن أرضنا والحفاظ على مكتسباتنا والإسهام بفعالية في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا .

إن أبناء دولة الإمارات أثبتوا في كافة أفرع القوات المسلحة الجوية والبرية والبحرية قدرتهم على استيعاب أحدث التكنولوجيا العسكرية العالمية في كافة المجالات .

أن كلياتنا ومعاهدنا العسكرية تدفع كل عام بدماء جديدة في شرايين قواتنا المسلحة من خلال تخريج الدفعات المتوالية من الرجال الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن كرامة الوطن وصون سمائه وأرضه وتحقيق مجده .





الشيخ خليفة ومجلس التعاون الخليجي

أن كل تعاون عربي حتى على المستوى الثنائي هو أمر إيجابي ، وليس هناك تناقض بين العمل العربي المشترك والمجالس الإقليمية العربية ، فنحن بحاجة إلى تحقيق التكامل بين الموارد العربية .

أن البدء في تحقيق التكامل بيـن الدول العربية يمكن أن يفيد العرب ككل ليصبحوا قوة تستطيع التفاوض مع القوى الاقتصادية الأجنبية الموحدة .

أن قيام مجلس التعاون الخليجي كان بحد ذاته كسبا كبيرا لدول المنطقة ، والوطن العربي بشكل خاص ، وللعالم كله بشكل عام ، لأنه جاء محققا لآمال وتطلعات شعوبنا ، وتعبيرا عن رغبتنا في البعد عن التوتر والصراع الدولي .

إن قيام مجلس التعاون الخليجي يعتبر مرحلة جديدة من مراحل العمل الخليجي الموحد ، وصورة من صور التلاحم الأخوي والمصيري من أجل ترسيخ أمن واستقرار الوحدة العربية .

مجلس التعاون لدول الخليج العربي لم يأت كرد فعل لحدث معين بعينه ، فردود الأفعال تأتي ارتجالا ، لم يأت دفاعا ضد هجوم ، ولا تفاديا لخطر محدق لأن دول الخليج لا تعاني من عقدة الخوف ولا تخشى ما يخشاه الآخرون .

لم يأت مجلس التعاون الخليجي كدعوة للعزلة ولا تحالفا في مواجهة أحلاف معادية أو تكتلات ، إنما جاء استجابة طبيعية لرغبة حكومات وشعوب المنطقة ، يستمد مقوماته الأصيلة من العقيدة والدم والمصير الواحد .

ان وحدة مجلس التعاون هي وحدة تقوم على أسس مشتركة كالعقيدة والتاريخ ، كما أن شعوبها تشكل مجموعة متجانسة ومتطابقة الآراء والمصالح .

إن أي جهد مشترك في مجلس التعاون يمكن أن يثمر بأسرع وأكبر مما تثمر البذور في أي تربة أخرى .

دولة الإمارات العربية المتحدة مع شقيقاتها من دول الخليج هي إحـدى مرتكزات التضامن العربي في وجه التحديات التي تستهدف الأمة العربية .

إن أبناء الخليج عبر العهود الماضية هم حماة الخليج ، وانطلاقا من حقائق التقارب والروابط التي تجمعنا فإن التعاون بين دول المنطقة يجب أن ينبع من هذا الأساس ، ونحن لا ندخر وسعا في سبيل توثيق الصلات بين أبناء المنطقة .

لما كان توثيق الأمن هو القاعدة الأساسية لبناء الاستقرار وحماية مكاسبنا الوطنية ، فقد اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات جادة لوضع أسس تكفل الحماية والأمن المشترك وتحقيق مبدأ التكامل الأمني .

أستطيع القول أن مجلس التعاون الخليجي قد قطع شوطا بعيدا لتحديد الوسائل وبلورة الأهداف واستثمار كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق الكثير من الأمور الايجابية المتعلقة بالأمن ورفاه الشعوب .

إننا ما زلنا مطالبين ببذل الجهود الشاقة والعمل المستمر والدؤوب لكي نصل على أهدافنا والوفاء بالتزاماتنا تجاه أمتنا ووطننا العربي الكبير .

أن النواحي الاقتصادية أو الاجتماعية أو غيرها لا يمكن فصلها عن النواحي الأمنية فهي تشكل جميعها حلقات يكمل بعضها البعض ، وتهدف في النهاية إلى تحقيق الرخاء والخير والأمن للمواطنين في هذه المنطقة ، الأمر الذي ينعكس بلا شك على الوطن العربي .

إن زعماء منطقة الخليج يعملون على ترسيخ علاقات التآخي الأزلية بين أبناء المنطقة عبر أشكال التعاون الثنائي والجماعي والتشاور المستمر وتبادل الآراء بقلب وفكر مفتوحين .

إذا كان أمن الخليج هو أمن العالم ككل ، فإن أمن الخليج في رأينا كل لا يتجزأ ، وكل خطر يهدد أحدى دوله إنما يهدد المنطقة كلها .




الشيخ خليفة وبناء الإنسان والمجتمع

بناء الإنسان هو الهدف الأسمى الذي نبذل كل جهد من أجل تحقيقه .

إن هدفنا الأساسي في دولة الإمارات هو بناء الوطن والمواطن ، وان الجزء الأكبر من دخل البلاد يسخر لتعويض ما فاتنا واللحاق بركب الأمم المتقدمة التي سبقتنا في محاولة منا لبناء بلدنا .

أن الإنسان هو الثروة الحقيقة لهذا البلد قبل النفط وبعده ، كما أن مصلحة الوطن هي الهدف الذي نعمل من أجله ليل نهار .

أن بناء الإنسان يختلف تماما عن كل عمليات البناء العادية الأخرى ، لأنه الركيزة الأساسية لعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة وعلية مسؤولية دفع مسيرة الأمة .

إن الانجاز الأكبر والأعظم الذي نفخر به ، هو بناء إنسان الإمارات وإعداده وتأهيله ليحتل مكانه ، ويساهم في بناء وطنه والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة .

إننا نعمل بصفة مستمرة على تحسين وتطوير الخدمات التعليمية والاجتماعية وتطوير القطاع الزراعي والاهتمام برعاية الشباب ودعم مرافق النقل والمواصلات وإنشاء المطارات والطرق الحديثة والموانئ المتطورة .

إن الجيل الذي نسعى على إعداده هو بحد ذاته قوة دفاعية أساسية .

إننا نركز على العناية الخاصة بالفرد من النواحي التدريبية والاجتماعية والتعليمية والتوجيه الصحيح من خلال الأجهزة المختلفة .

عندما يكون الإعداد ، قوة في الإرادة ومتانة في الخلق وأصالة في التكوين ، فإن هذا الجيل يكون بالتأكيد قادرا على أداء المسؤولية والقيام بها بكل أمانة وثقة وجد وإيمان وإخلاص .

يجب أن تسخر كافة إمكانات الدولة ومواردها لبناء الإنسان الفاعل الذي هو حجر الزاوية في العملية الوطنية بكاملها .

قد أثبتت التجربة أن إنسان الإمارات هو القيمة الأسمى التي تعطي كل ما لديها من جهد وطاقة ومقدرة في تفاعل رائع بين القيادة والشعب وصولا بالاتحاد إلى المكانة المتميزة .

إن الثوابت والقيم والمبادئ السامية في مجتمع الإمارات تعزز ثقتنا بأننا على الطريق سائرون والى غايتنا واصلون ، طالما تجمعنا رابطة الأسرة الواحدة ، والعلاقة الوجدانية المتبادلة بين القائد والشعب .

أن الجيل الجديد من أبناء الإمارات هو ثمرة جيل من الآباء والأجداد لهم كل الاعتزاز والتقدير ، وهو لا يشكل انقطاعا عن ماضينا بفضل الحرص على تعزيز التقاليد الراسخة التي هي جزء من التراث وتجسيد الالتزام .

أن الإنجاز الأكبر والأعظم الذي تفخر به دولة الإمارات العربية المتحدة هو بناء إنسان الإمارات وإعداده وتأهيله ليحتل مكانه المرموق ويسهم في بناء وحماية وطنه .




الشيخ خليفة والوطن والمواطن

إن المواطنة ليست أخذا باستمرار ، إنها عطاء قبل كل شيء ، إنها بذل يصل حتى مرحلة إفناء الذات في سبيل الوطن لان المواطنة مسؤولية أياً كان موقع المواطن .

إن الإمارات أمانة في عنق كل منا ، والأمانة هي أن نظل نحافظ عليها .

على كل منا أن يسال نفسه .. ما الذي أعطيته للوطن وما الذي يجب أن أعطيه ؟ علينا أن نسجل بأنفسنا ماذا أعطينا للوطن ، وماذا أخذنا منه عبر مسيرة الاتحاد ، وهل كان عطاؤنا في حجم الأخذ ، وما الذي يجب علينا أن نعطيه للوطن الذي يمنحنا الاستقرار والأمن والحياة الكريمة .

إن هدفنا سيكون باستمرار إعطاء العنصر الوطني الفرصة لتحمل المسؤوليات .

إننا نمر بمرحلة دقيقة تتطلب العمل الجاد ، وأنه ينبغي على كل فرد في هذا الوطن مهما كان موقعه أن يتحمل الآن أكثر من أي وقت مضى مسؤولياته لتحقيق تطلعات شعبنا الذي ينتظر منا الكثير ولكي نبني معا الغد المشرق على هذه الأرض التي منحتنا من خيرها فيضاً وافراً ، ومواجهة كل التحديات بإيمان وصلابة حتى يظل اتحادنا عزيزاً متيناً .

من حق شعبنا أن يفخر بكل تلك المنجزات الهائلة التي تحفل بها صفحات التاريخ الحديث لدولة الإمارات منذ قيامها ، كما يفخر ويزهو الأب بتاريخ الأجداد وعظمة الأسلاف الذين قاموا بجلائل العمال وتركوا لنا وطنا تظلله أعلام الحرية والعزة .

يجب أن نعي جيدا دورنا في بناء الوطن ومواصلة مسيرة الحب والعطاء في إمارات الخير والوفاء التي أعطتنا الكثير ، ومن الواجب تلبية هذا النداء الوطني بكل فعالية حفاظا على الوطن العزيز .

المواطنة الحقيقة هي ترجمة للتصميم والوفاء للوطن المعطاء .

يجب توفير أفضل الإمكانيات التي من شأنها تزويد أبناء الوطن بالعلم والمعرفة وصقل مهاراتهم وخبراتهم وأعدادهم الإعداد الجيد للدخول إلى كافة مجالات العمل والإنتاج بروح عالية ورغبة صادقة حتى يظل عطاء الوطن متدفقا في كل المجالات وفي كافة الظروف .

نحن ندرك تماما أن الحفاظ على ما تحقق على أرض الوطن من إنجازات ومكتسبات ضخمة في كافة المجالات يتطلب منا جميعا مضاعفة الجهود والطاقات من أجل مواكبة البحوث والاكتشافات العلمية ، وأن نعمل على تطوير الأداء وذلك بالتدريب المتواصل واكتساب المزيد من الخبرات .

أن دولة الإمارات تمضي قدما في تدعيم وتفعيل مرتكزات البناء الوطني وترسيخ مبدأ الشورى وتطوير آلياته من أجل تلبية تطلعات الوطن والمواطنين مع الاحتفاظ بخصوصيتها الدينية والثقافية والاجتماعية .

إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا وهي مسؤولية كبيرة ونحن نأمل ان يتحقق المزيد لهذا الوطن بفضل سواعد أبنائه وإنا لفاعلون بإذن الله وبإرادة قيادة تسهر على خدمة شعبها ورعيته .

أن حماية أمن الوطن والمحافظة على مكتسباته الوطنية هما الموقف الثابت في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة .

لقد بذل المواطنون المزيد من الجهد وتصدوا بصدق لمسؤولياتهم في مختلف مواقع العمل الوطني ، ولقد كان عطاء إنسان الإمارات طوال الفترة الماضية مفخرة للجميع .




الشيخ خليفة والاتحاد

أن يوم الثاني من ديسمبر عام 1971م أعاد لهذا الوطن وحدته وأسقط كل عوامل التجزئة ، وجعل من أرض الإمارات نسيجا مركبا يتمتع بكل صفات الانسجام ويمتلك كل عناصر التقدم والرخاء .

سوف يبقى الثاني من ديسمبر 1971م على مر الزمان الحـدث الأعظم قيمة في تاريخ الإمارات .. والأكثر تأثيرا في مستقبلها ، لا ينضب نبعه ، أو يخف صداه .

أكدت مسيرة الاتحاد صحة الاختيار التي انتهجها قائد المسيرة عندما اختار برؤية ثاقبة لأفاق المستقبل ، طريق الاتحاد ، ولا طريق غيره ، فتفتح بذلك أمام الإمارات عصرا جديدا .

كان الاتحاد حلما فأصبح حقيقة .. وكان الاتحاد أملا فأصبح واقعا يرتكز على أرضية صلبة قوية نتيجة للإيمان الراسخ بضرورته الملحة والرؤية الصافية لأهدافه الحاضرة والمستقبلية .

أن شمس الثاني من ديسمبر استطاعت أن تساير حركة التاريخ والتطوير ، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تنهض اليوم برجالها وتزدهر بسواعد أبنائها وبإرادة قيادتها المخلصة .

إذا كان تاريخ الإمارات قديمه وحديثه يزخر بمناسبات العز والفخار التي لا تنسى أبدا ، فإن يوم الثاني من ديسمبر سنة 1971م ، هي من الأيام العزيزة والغالية على نفوسنا ، الخالدة في قلوبنا ، لأنه اليوم الذي بارك الله فيه هذه الأرض الطيبة .

نحن نتطلع إلى طموحات أكبر وأشمل ، ونضع نصب أعيننا باستمرار المهام والمسؤوليات التي تواجهها هذه المسيرة في تقدمها بإذن الله ، ليس فقط لتدعيم وتطوير ما تحقق من إنجازات وإنما أيضا نهضتنا وتوسيع آفاقها بالجديد من هذه المنجزات .

في عيد الوفاء سنظل نصون أرضنا الغالية ، الأبية ، العامرة بالعزة والكبرياء ، إرادة واحدة ، وقلبا واحد ، على صفحة ترابنا الوطني ، ونقول لإمارات الوفاء لا يسعنا يا وطننا إلا أن ندعو لك بالرفعة والتقدم والازدهار .

لقد استطاعت دولة الإمارات أن تقدم خلال مسيرة الاتحاد نموذجا حيا ومشرفا للدولة الحديثة التي استمدت من الماضي طريقا للحاضر ورسخت الحضارة ديمقراطية وشورى في الحكم عدلا وأمنا واستقرارا بين الناس ، وكلها من مقومات الدول الناجحة القوية البنيان والمتينة الوشائج .

أمام هذه التجربة الفريدة الرائدة تتجسد عظمة الرجال وقوة الإرادة وسلامة البناء الذي يؤتي أكله يوما بعد يوم .. فالاتحاد .. مسيرة بدأت ونمت ولا تزال بحمد الله تحقق كل يوم إنجازا جديدا في كل لحظة لبنة أخرى في بناء الوطن .

إن مناسبة قيام دولة الإمارات تذكرنا بحجم المسؤوليات الكبرى التي علينا أن نتحملها بجدارة المهارات الهائلة التي تقع على قواعد الاتحاد وننطلق به نحو آفاق التطور لأنه طريقنا إلى المستقبل .

في الثاني من ديسمبر 1971م انطلقت إلى الآفاق دولة الإمارات العربية المتحدة قوية بوحدة شعبها عزيزة بإخلاص قادتها أبية بصلابة جيشها غنية بوفرة ثرواتها وخيراتها كريمة بتعدد عطاءاتها .

لم تعد دولة الإمارات مجرد بقعة جغرافية تنحصر منجزاتها داخل هذه البقعة ولكن تتعداها كمعنى لهذا الاتحاد وكتأثير لحجم هذا الإنجاز وكأبعاد تاريخية لها وزنها وثقلها بين كل شعوب العالم .

إن ذكرى العيد الوطني ليس مجرد أعوام تتكرر وتمضي .. ولكنها يجب أن تكون بالنسبة لنا وقفة تأمل لمراجعة ما تم إنجازه من أعمال .

إن الأجيال سوف تمضي بعون الله على أرض الإمارات جيلا بعد جيل وستبقى بفضل الله هذه الأرض الطيبة تحرسها عناية الخالق وتحميها عزائم الرجال وسواعدهم ، وستبقى راية الإمارات عالية خفاقة وتبقى معها أعمال رجالها المخلصين الأوفياء شواهد حية ومعالم بارزة على درب مسيرة هذا الوطن .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://world.ahlamoontada.com
 
مكتـــ أقــوال الشيـخ خليـفـة بن زايـد :: حفظــه الله :: ــــبــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العالم :: ( | [ ~ الاقـــســام الــعــأمــه ~ ] | ) :: منتدى الشيوخ ..-
انتقل الى: